عثمان بن جني ( ابن جني )

386

الخصائص

أي لا أرنب بها فتفزعها أهوالها . ونحوه - عندي - بيت الكتاب : وقدر ككفّ القرد لا مستعيرها * يعار ، ولا من يأتها يتدسّم " 1 " أي لا مستعير يستعيرها فيعارها ؛ لأنها - لصغرها ولؤمها - مأبيّة معيفة . وكذلك قوله : زعموا أن كل من ضرب العي * ر موال لنا وأنا الولاء " 2 " على ما فيه من الخلاف . وعلى ذلك عامّة ما جاء في القرآن ، وفي حديث النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم ومن بعده رضوان اللّه عليهم ، وما وردت به الأشعار ، وفصيح الكلام . وهذا باب في نهاية الانتشار ، وليس عليه عقد هذا الباب . وإنما الغرض الباب الآخر الأضيق الذي ترى لفظه على صورة ، ويحتمل أن يكون على غيرها ؛ كقوله : نطعنهم سلكى ومخلوجة * كرّك لامين على نابل " 3 "

--> ( 1 ) البيت من الطويل ، وهو لتميم بن مقبل في ملحق ديوانه ص 395 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 466 ، والكتاب 3 / 77 ، ولسان العرب ( دسم ) ، وتاج العروس ( دسم ) ، وبلا نسبة في أساس البلاغة ( دسم ) ، والمخصص 17 / 16 . ويروى : ( كلفّ ) مكان ( ككف ) . ( 2 ) البيت من الخفيف ، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص 23 ، ولسان العرب ( عير ) ، ومقاييس اللغة 4 / 192 ، وديوان الأدب 3 / 302 ، وتهذيب اللغة 3 / 167 ، والحيوان 5 / 175 ، والزاهر 2 / 144 ، وشرح القصائد السبع ص 449 ، وشرح القصائد العشر ص 379 ، وفصل المقال ص 30 ، والمعاني الكبير 2 / 855 ، ومعجم البلدان 4 / 194 ( عير ) ، ومعجم ما استعجم 3 / 984 ، وتاج العروس ( عير ) وبلا نسبة في لسان العرب ( عير ) ، وجمهرة اللغة ص 777 ، والمخصص 1 / 94 ، 15 / 134 . قيل : معناه كلّ من ضرب بجفن على عير ، وقيل : يعنى الوتد أي من ضرب وتدا من أهل العمد ، وقيل : يعنى إيادا ، لأنهم أصحاب حمير ، وقيل : يعنى جبلا ، ومنهم من خصّ فقال : جبلا بالحجاز . اللسان ( عير ) . ( 3 ) البيت من السريع ، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 257 ، ولسان العرب ( خلج ) ، ( سلك ) ، ( نبل ) ، ( لأم ) ، وتهذيب اللغة 7 / 57 ، 10 / 62 ، 15 / 361 ، 400 ، وجمهرة اللغة ص 406 ، -